تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
شرح
علي بن الحسين عليه السّلام : إذا قام في الصلاة كأنّه ساق شجرة لا يتحرّك منه شيء إلَّا ما حرّكت الريح منه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 3 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 684 .. مضافا إلى دعوى الشيخ ( ره ) في الخلاف الإجماع في خصوص الركوع والسجود على وجوب الطمأنينة ، قال : الطمأنينة في الركوع ركن من أركانها ، وبه قال الشافعي ، وقال أبو حنيفة أنّها غير واجبة ولا يجب عنده أن ينحني بقدر ما يضع يديه على ركبتيه . دليلنا : إجماع الفرقة وأيضا طريقة الاحتياط ( انتهى موضع الحاجة ) . وقال أيضا : الطمأنينة في السجود ركن ، وبه قال الشافعي ، وقال أبو حنيفة : أنّها ليست بركن . دليلنا : إجماع الفرقة وخبر حماد وزرارة يقتضي ذلك ( انتهى ) . ونحوه قال في مسألة رفع الرأس من السجود والانتصاب معتدلا . أقول ولعلّ نظره ( ره ) إلى صحيح زرارة : ( إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبّر ثمّ اركع واسجد ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 921 .. وفي صحيحة الآخر - في وصف الركوع - : ( قل سمع اللَّه لمن حمده وأنت منتصب قائم - الحديث ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 1 من أبواب الركوع ج 4 ، ص 920 .. وفي صحيح حمّاد - الواردة في تعليم الصّادق عليه السّلام له الصلاة التامّة الأفعال - ( فلمّا استمكن من القيام ، قال : سمع اللَّه لمن حمده ثمّ كبّر وهو قائم