تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
شرح
« إذا لم يستطع القيام والسجود » ، قال عليه السّلام : ( يومي برأسه إيماء ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 2 من أبواب القيام ج 4 .. ولا إشكال في أنّه كلَّما كان أقرب إلى هيئة القيام الاختياري يكون أرجح من سائر الحالات إنّما الإشكال في تشخيص صغريات هذه الكليّة ، ولا بأس بذكر ضابطة يرجع إليها عند الدوران . فنقول - بعون اللَّه - : إنّ كلّ ما هو كان دخيلا في تحقّق مفهوم القيام إذا دار الأمر بين مراعاته وبين ما لا يكون كذلك لغة فمقتضى القاعدة تقديم الأوّل ، ومنه يظهر وجه تقديم مراعاة عدم التفريج ولو استلزم عدم الاعتماد أو الاستقرار ، فإن ترك التفريج موجب لحفظ عنوان القيام ولو مع عدم الاعتماد أو الاستقرار بخلاف مراعاتهما ، فإنّ ذلك موجب لخروجه عن صدق القيام ، والمفروض إنّ حفظ عنوان القيام مقدّم على مراعاة أوصافه من الاعتماد أو الاستقرار ، ومنه يعلم إنّ الانتصاب مقدّم على الاستقلال أو الاستقرار عند الدوران . وكلّ ما كان دخيلا في مفهومه بحسب الدلالة في الهوية فمراعاته مقدّم عند الدوران بينه وبين ما استفيد من الدليل اعتباره في القيام ، فيقدّم مراعاة الاستقلال على الاستقرار بناء على ما عرفت من أنّ الأصل في نسبة فعل إلى شخص كون صدوره باستقلاله لا باستعانة الغير . نعم ، لو كان المراد من الاستقرار ما هو في مقابل المشي تكون مراعاته أولى من مراعاة الاستقلال . ومنه تعرف ما فيما ذكره الماتن ( ره ) من تقدّم مراعاة الاستقرار بقول مطلق
مدارك العروة — صفحة 470 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي