مسألة 13 - يستحبّ للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام على وجه يسمع من خلفه دون الست فإنّه يستحب الإخفات بها .
شرح
محسن قد أتاك المسئ . . وذكر الدعاء كما في المتن ، ثمّ قال : فيقول اللَّه : يا ملائكتي ! اشهدوا قد عفوت عنه وأرضيت عنه أهل تبعاته .
ويستفاد منه استحبابه قبل تكبيرة الإحرام ، وأمّا كونه بعد السادسة فلا إلَّا أن يريد القبل المتصل ، وهذا أيضا ممّا يؤيّد ما اخترناه ، وقلنا إن الأحوط كونها هي الأخيرة .
وكيف كان فما ذكره الماتن ( ره ) من استحباب هذا الدعاء بعد تكبيرة الإحرام فلم أجد في خبر ولا كتاب ، ولعلّ الاشتباه من الناسخ أو منه ( قده ) بتبديل لفظة :
( قبل ) بلفظة : ( بعد ) كما أنّ ما ذكره في الروض والروضة : من جعل الدعاء الثالث هو قوله : يا محسن قد أتاك . . إلخ ، فلم أعثر عليه بخبر مسند ولا مرسل .
نعم ، نقل عن شرح الروضة لكاشف اللثام رواية نسبها إلى أبي بصير فقال في المحكي ( 1 )( 1 ) حكاه في المصباح للفقيه الهمداني ( ره ) .عن كاشف اللثام في شرح الروضة الاستدلال على كون تكبيرة الإحرام هي الأخيرة ، وبعد ذكر الدعاء بعد التكبيرات الثلاث بقوله : اللَّهمّ أنت الملك الحقّ المبين . . إلخ ، والدعاء عقيب الاثنتين بقوله : لبيك وسعديك . . إلخ ، وعقيب السادسة بقوله : يا محسن قد أتاك المسئ ، قال عليه السّلام : ثمّ تكبّر للإحرام ( انتهى ) .
هذا وقد وردت أدعية أخرى قبل الافتتاح ومن شاء فليراجع الوسائل باب 15 من أبواب القيام .
( مسألة 13 ) ما ذكره من استحباب الجهر بها للإمام مقتضى عموم ما ورد