ويستحبّ أيضا أن يقول قبل التكبيرات : اللَّهمّ إليك توجّهت ومرضاتك ابتغيت وبك آمنت وعليك توكلت ، صلِّ على محمّد وآل محمّد وافتح قلبي لذكرك وثبّتني على دينك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهاب .
ويستحبّ أيضا أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام : اللَّهمّ ربّ هذه الدعوة التامّة والصلاة القائمة بلَّغ محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله الدرجة والوسيلة والفضل والفضيلة ، باللَّه استفتح وباللَّه أستنجح وبمحمّد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وعليهم أتوجّه ، اللَّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين .
شرح
( من هديت ) : ( عبدك وابن عبديك ذليل بين يديك منك وبك ولك وإليك ، لا ملجأ ولا منجا ولا مفرّ منك إلَّا إليك . . إلخ ) وقال في آخره : ( ربّ البيت الحرام ) وقال بعد قوله : والأرض - في الدعاء بعد التكبيرتين الأخيرتين : على ملَّة إبراهيم ودين محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله ومنهاج عليّ حنيفا مسلما . . إلخ .
وأمّا ما ذكره من الدعاء قبل التكبيرات ، فقد نقله في المستدرك عن مصباح الشيخ ( ره ) ، ومكارم الأخلاق للطبرسي من دون إسنادها إلى معصوم عليه السّلام ، بل قالا : في القول عند التوجّه إلى القبلة : ( اللَّهمّ . . الدعاء إلى اه ) ، وفيه : ( ورضاك طلبت وثوابك ابتغيت ) ، وقال : ( وافتح مسامع قلبي لذكرك . . إلخ ) .
وأمّا ما ذكره بقوله ( ره ) : ويستحب أيضا أن يقول بعد الإقامة قبل التكبيرة : اللَّهمّ ربّ . . إلخ ، فقد نقله أيضا في الحدائق عن كتاب فلاح السائل للسيد الرّضي ( 1 )( 1 ) الظاهر أنّه أخو السيّد المرتضى المنتهى نسبه إلى الإمام موسى عليه السّلام بخمس وسائط، عن