تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
[ 1 ] وينبغي أيضا أن يستعمل ما يوجب زيادة الأجر وارتفاع الدرجة كاستعمال الطيب ولبس أنظف الثياب والخاتم من عقيق والتمشّط .
شرح
ومنها : طمح البصر إلى السماء ، ففي صحيحة زرارة - أو حسنته - عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلب وجهك عن القبلة - إلى أن قال - : واخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء وليكن حذاء وجهك في موضع سجودك ) . ورواه المحقّق في المعتبر عن زرارة ، عن أبي ( 1 )( 1 ) واستدل في المنتهى به على استحباب النظر إلى اليدين حال القنوت كما يأتي وعبّر عنه بالحسن عن زرارة ، وظاهره كونه هي الأولى .جعفر عليه السّلام ، قال : ( اجمع طرفك ولا ترفعه إلى السّماء ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 3 من أبواب القيام ج 4 ، ص 709 .. وتقدّم في بحث الإقبال قوله عليه السّلام في صحيحة الحلبي : ( إذا كنت في صلاتك فعليك بالتخشّع والإقبال على صلاتك ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 685 .. ومنها : اجتناب كلّ ما ينافي الخشوع والصلاة في العرف والعادة ، كما يأتي كثير منها في مكروهات الصلاة إن شاء اللَّه تعالى ، وكذا كلّ ما يشعر بالتكبّر والغفلة كلبس بعض الألبسة والقيام على بعض الأمكنة ، ولعلّ إلى الثلاثة الأخيرة أشار صلَّى اللَّه عليه وآله في رواية السكوني عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « لكلّ شيء وجه ، ووجه دينكم الصلاة ، فلا يشيننّ أحدكم وجه دينه ، ولكلّ شيء أنف وأنف الصلاة التكبير » ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 4 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 16 .. [ 1 ] ومن موارد الثانية : استعمال الطيب ولبس أنظف الثياب والخاتم من عقيق ،