شرح
وفي صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : ( لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا فإنّها من خلال النفاق ، فإنّ اللَّه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى - يعني كسالى - وقال للمنافقين : « وإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ ولا يَذْكُرُونَ الله إِلَّا قَلِيلًا » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، قطعة من حديث 5 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 677 ..
وفي صحيحته الأخرى ، عنه عليه السّلام قال : ( لا تتهاون بصلاتك فإنّ النبيّ « ص » قال عند موته : « ليس منّي من استخفّ بصلاته ، ليس منّي من شرب مسكرا لا يرد علي الحوض لا واللَّه » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 1 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 15 ..
وفي حديث الأربعمائة - المروي في الخصال - عن علي عليه السّلام : ( إذا غلبتك عينك وأنت في الصلاة فاقطع ونم ، فإنّك لا تدري لعلَّك أن تدعو على نفسك ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 35 ، ذيل حديث 3 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1283 ..
وفي مصحّحة ابن محبوب ، عن جميل بن درّاج ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : أيّما مؤمن حافظ على الصلوات المفروضة فصلَّاها لوقتها فليس هذا من الغافلين ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 79 ..
وفي صحيحة هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : إذا قام العبد في الصلاة فخفّف صلاته قال اللَّه تبارك وتعالى لملائكته : أما ترون إلى عبدي كأنّه