تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
[ 1 ] أو مدافعا للبول أو الغائط أو الريح أو طامحا ببصره إلى السّماء ، بل ينبغي أن يخشع ببصره شبه المغمّض للعين ، بل ينبغي أن يجتنب كلّ ما ينافي الخشوع ، وكلّ ما ينافي الصلاة في العرف والعادة ، ولكلّ ما يشعر بالتكبّر أو الغفلة .
شرح
يرى أنّ قضاء حوائجه بيد غيري ، إما يعلم أنّ قضاء حوائجه بيدي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب أعداد الفرائض .. [ 1 ] ومنها : كونه مدافعا للأحداث الثلاثة ، أمّا البول والغائط فقد دلّ غير واحد من الأخبار عليه كقوله صلَّى اللَّه عليه وآله في وصيّته لعليّ عليه السّلام : « ثمانية لا يقبل اللَّه منهم الصلاة . ، وعدّ منهم الزبين وهو الذي يدافع البول والغائط » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 4 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1254 .. وقول الصّادق عليه السّلام في صحيح هشام بن الحكم : ( لا صلاة لحاقن ولا لحاقنة وهو بمنزلة من هو في ثوبه ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 2 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1254 .. وفي رواية أبي بكر الحضرمي عن أبيه ، عنه عليه السّلام عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : لا تصلِّ وأنت تجد شيئا من الأخبثين ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 3 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1254 .. وفي صحيح زرارة في آداب الصلاة ، قال : ( ولا تحتقن ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب القيام ج 4 ، ص 709 .. إلى غير ذلك من الأخبار . ولا يخفى إنّ ذلك كلَّه لأجل منافاته للإقبال على الصلاة فتكون مدافعة الريح أيضا كذلك .