تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
[ 1 ] والإباق . [ 2 ] بل مقتضى قوله تعالى : « إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ » عدم قبول الصلاة وغيرها من كلّ عاص وفاسق .
شرح
لهم صلاة : عبد آبق من مواليه حتّى يضع يده في أيديهم ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، ورجل أمّ قوما وهم له كارهون ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 80 ، حديث 3 من أبواب مقدّمات النكاح ج 14 ، ص 114 .. وروى في الوسائل عن علي بن جعفر في كتابه ، عن أخيه عليه السّلام قال : سألته عن المرأة المغاضبة زوجها هل لها صلاة أو ما حالها ؟ قال : لا تزال عاصية حتّى يرضى عنها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 80 ، حديث 8 من أبواب مقدّمات النكاح ج 14 ، ص 115 .. إلى غير ذلك من الأخبار . [ 1 ] ومنها : الإباق ، وقد عرفت ممّا ذكرنا وجهه مضافا إلى أنّهما من الأمور المحرّمة ، وهي مانعة عن قبول العبادات . هذا مضافا إلى أنّ تلك الموانع راجعة إلى حقوق النّاس فترجع إلى أمر واحد وهو أنّ حقّ النّاس مانع عن قبول العمل ، سواء كان مالا كالزكاة والخمس ونحوهما أو غير مال كالغيبة والنشوز والإباق وأكل الحرام ، أو تنجرّ إلى تضييع حقّهم كالحسد حيث أنّه راجع إلى عدم الرضا برفاهية الغير أو الكبر حيث إنّه راجع إلى استصغار عباد اللَّه في حقّه أو كونه في معرض ذلك كشرب المسكر فإنّه لا يأمن في أن يثب على عرض الغير ونواصيهم . [ 2 ] نعم ، مقتضى عموم الآية المشار إليها في المتن عدم القبول من غير المتّقين . هذا كلَّه فيما يجب الاجتناب عنه .
مدارك العروة — صفحة 323 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي