تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
[ 1 ] والغيبة .
شرح
وفي صحيحة معاوية بن وهب أو موثّقته ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : آفة الدِّين الحسد والعجب والفخر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 55 ، حديث 5 من أبواب جهاد النفس ج 11 ، ص 293 .. فإنّ الصلاة من الإيمان والدين بلا إشكال ، ومعنى الأكل والآفة إعدامهما لها بحيث لا يبقى منه شيء فهذا أشدّ من مانعيّته للقبول ، كما لا يخفى . ومنها : الكبر ، كما في صحيحة محمّد بن مسلم أو موثّقته عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال خردل من الكبر ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 58 ، حديث 4 من أبواب جهاد النفس ج 11 ، ص 299 .. والمفروض إنّ الصلاة من موجبات الجنّة والجمع يقتضي كون موجبيّتها مقيّدة بعدم وجود الكبر لعدم المعارضة حينئذ بين قولنا : الصلاة مقتضية لدخول الجنّة ، وقولنا : الكبر مانع من دخولها لعدم المعارضة بين وجود المقتضى ووجود المانع ، غاية الأمر تصير النتيجة تابعة لأخس المقدّمتين وهو وجود المانع . [ 1 ] ومنها : الغيبة ، للتعبير عنها في بعض الأخبار بالحدث ، فكما أنّه إذا أحدث تكون صلاته باطلة فكذا إذا اغتاب بمقتضى الحديث ، غاية الأمر قد قام الإجماع على عدم كونه من الأحداث الموجبة للوضوء فيحمل على عدم القبول ما لم يتب منه . روى الكليني ( ره ) - في باب الغيبة - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله :
مدارك العروة — صفحة 320 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي