شرح
للإقبال في باب فضل الصلاة .
وكيف كان فالذي يدلّ على استحباب تدبّر أذكار الصلاة الذي جعله الماتن معنى للإقبال وليس بذاك .
ما رواه الكليني ( ره ) في باب فضل الصلاة ، عن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن سيف ( يوسف ئل ) ، عن أبيه ، قال : حدّثني من سمع أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : من صلَّى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين اللَّه ذنب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 7 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 686 ..
وهذا الخبر كما ترى ترغيب إلى الصلاة نفسها لا أنّه في مقام بيان معنى الإقبال .
نعم ، ما ذكره الماتن ( ره ) بقوله : ( ويتذكر عظمة اللَّه - إلى قوله - : هيبة منه ) بيان لمصداق الإقبال يعني أنّه لمّا وصل إلى هذا الحدّ يكون ذلك علامة إقباله عليها أو على اللَّه .
كما يدلّ عليه خبر جهم بن عبد المروي في الكافي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : كان أبي يقول : كان علي بن الحسين صلوات اللَّه عليهما إذا قام إلى الصلاة كأنّه ساق شجرة لا يتحرّك منها شيء إلَّا ما حرّكت الريح منه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 3 من أبواب أفعال الصلاة ج 4 ، ص 685 ..
وصحيحة الفضيل بن يسار عنه عليه السّلام ، قال : كان علي بن الحسين صلوات اللَّه عليهما إذا قام في الصلاة تغيّر لونه ، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتّى