( التاسع ) يستحبّ التطيب ولبس الثياب الفاخرة عند التوجّه إلى المسجد .
شرح
قال ) ولا يخرج منه إلى غيره حتّى يصلَّي فيه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 4 من أبواب الأذان والإقامة ج 4 ، ص 654 ..
بناء على إرادة مطلق الصلاة لا خصوص الفريضة ، كما يأتي إن شاء اللَّه تعالى .
وظاهر الخبرين كونهما مستقلَّتين في الاستحباب ، وهل يسقط بإتيان النوافل المرتبة أو الفرائض بحيث لو صلَّى بعدها بعنوان التحيّة لم تصحّ لسقوط الأمر أم لا ؟
وعلى الثاني هل يصحّ التداخل بأن ينوي كلا العنوانين بصلاة واحدة أم لا ؟
وعلى الثاني فهل يلزم تقديم صلاة التحيّة على الفرائض والنوافل أم لا ؟ وجوه ظاهر الماتن ( ره ) حيث عبّر بالاجزاء هو الأوّل من الوجهين الأولين فإنّ أجزاء شيء عن شيء إنّما هو فيما إذا اختلف المجزي والمجزي عنه فلا يكون مأمورا بمطلق الصلاة عند دخول المسجد كي يكون مصداقا للمأمور ، غاية الأمر أنّه لو صلَّى فريضة أو نافلة مرتّبة ينتفي موضوع التحيّة .
ويؤيّد ما ذكرنا ما ورد من طرق العامّة ، فروى أبو داود في سننه مسندا عن أبي قتادة إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : إذ جاء أحدكم المسجد فليصل سجدتين من قبل أن يجلس ، ثمّ ليقعد بعد إن شاء أو ليذهب بحاجته ( 2 )( 2 ) سنن أبي داود : ج 1 ، باب ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد ، حديث 1 ، ص 127 ..
فإنّ ظاهره إنّ الابتداء بها قبل الشروع في فعل آخر ، إلَّا أن يقال بانصرافه عمّا إذا كان فعله الآخر نفس الفريضة أو نافلة مرتبة ، كما لا يبعد .
التاسع : التطييب لدخوله لما فيه من تضاعف أجر العبادة وثوابها .
واستدلّ في الوسائل بما رواه الكليني ( ره ) - في باب الغالية من كتاب الزيّ