تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
شرح
وبإسناده عن علي بن مهزيار ، قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام يصلَّي الفريضة وغيرها في جبّة طاروي وكساني جبّة خزّ وذكر أنّه لبسها على بدنه وصلَّى فيها وأمرني بالصلاة فيها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 2 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 260 .. وروى الأوّل في التّهذيب بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان بن جعفر نحوه إلى قوله عليه السّلام : ( خزّ ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 بالسند الثاني من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 260 .. وأمّا ما ذكر ابن إدريس من اختصاص الجواز بوبره دون جلده ، مدفوع مضافا إلى إطلاقات الأخبار ومعاقد الإجماعات خصوص رواية ( قريب ) المتقدمة عن ابن أبي يعفور فإن قول السائل : ( أنّه علاجي ) ، ظاهر في أنّ الغرض السؤال عن حكم جلودها التي للتذكية تأثير فيها لا مثل الوبر الذي لا دخل لها فيه . وأورد عليه بضعف السند ، قلنا : منجبر بالعمل من هذه الجهة كما عرفت . مضافا إلى خصوص ما رواه الكليني ( ره ) في باب لبس الخزّ عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن سعد بن سعد ، قال : سألت الرّضا عليه السّلام عن جلود الخزّ فقال هو ذا ( 3 )( 3 ) هو ذا - بفتح الهاء وسكون الواو ، ويعبّر عنه بالفارسية ب ( هان ) - منه عفي عنه .نحن نلبس الخز ، فقلت : جعلت فداك ! ذاك الوبر فقال : إذا حلّ وبره حلّ جلده ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 14 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 265 .. فكأنّه عليه السّلام نبّه به على عدم كون المناط الحياة في الأجزاء وعدمه ، بل