( الرابع ) لبس السراويل .
( الخامس ) أن يكون اللباس من القطن أو الكتّان .
شرح
وفي رواية حريز عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : اتّخذ مسجدا في بيتك إذا ( فإذا خ ل ) خفت شيئا فالبس ثوبين غليظين من أغلظ ثيابك فصلّ فيهما .
وعن الدعائم : عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان له صلَّى اللَّه عليه وآله بردان مغزولان للصلاة لا يلبسهما إلَّا فيها ، ومفهوم ما ورد من النهي عن الصلاة في الثوب الواحد الملازم لاستحباب التعدّد ، فتأمّل .
( الرابع ) لبس السراويل ، روى في الذكرى ، قال : ركعة بسراويل تعدل أربعا بغيره .
وروى الصدوق ( ره ) في العلل عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد الواسطي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : أوحى اللَّه إلى إبراهيم أنّ الأرض قد شكت إلى الحياء من رؤية عورتك فاجعل بينك وبينها حجابا فجعل شيئا هو أكبر من الثياب من دون السراويل ، فلبس فكان إلى ركبتيه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 353 ..
مضافا إلى كونه أقرب إلى الحياء من اللَّه الستير الذي يحبّ الستر .
( الخامس ) أن يكون اللباس من القطن والكتان ، ولم أعثر إلى الآن على خبر يدلّ على استحباب الصلاة بالخصوص مع القطن أو الكتان .
نعم ، قد ورد على نحو العموم فيشمل المقام .
فروى للكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن