شرح
سادسها : مسجد المدائن ، صلَّى فيه الحسن عليه السّلام .
سابعها : مسجد بسرّ من رأى صلوات الله على مشرّفها فإن فيه مسجدا منسوبا إلى الهادي عليه السّلام ، فقد صلَّى عليه السّلام فيه .
ثامنها : مسجد طوس ، قيل صلَّى فيه الرّضا عليه السّلام ، وأقول :
تاسعها : مسجد غنى بالكوفة ، ففي رواية أبي حمزة أو محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال عليه السّلام : إنّ بالكوفة مساجد ملعونة ومساجد مباركة ، فأمّا المباركة : فمسجد غنى ، والله إنّ قبلته لقاسطة وإنّ طينته لطيبّة - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 43 ، صدر حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 519 .، فتأمّل .
عاشرها : مسجد الخيف ، ففي الفقيه بإسناده ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : صلَّى في مسجد الخيف سبعمائة نبي - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 50 ، صدر حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 535 .، فتأمّل .
ولكن قد يشكل كما في الحدائق نقلا عن المجلسي ( ره ) بأنّ ما ذكره أصحابنا من أنّ محراب مسجد الكوفة محراب المعصوم عليه السّلام لا يجوز الانحراف عنه إنّما يثبت إذا علم أنّ الإمام عليه السّلام بناه ومعلوم أنّه عليه السّلام لم يبنه أو صلَّى فيه من غير انحراف وهو أيضا غير ثابت ، بل ظهر من بعض نسخ لنا من الآثار القديمة عند تعمير المسجد في زماننا ما يدلّ على خلافه ، كما سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى ، مع أنّ الظاهر من بعض الأخبار ( 3 )( 3 ) منها ما رواه الكليني ( ره ) مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول عليه السّلام : نعم المسجد مسجد الكوفة صلَّى فيه ألف نبيّ وألف وصيّ ( إلى أن قال ) وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقوم على باب المسجد ثمّ يرمى بسهمه فيقع في موضع التجارين فيقول ذاك من المسجد وكان يقول قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه ( الوسائل : باب 44 ، حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 521 ) .أن هذا البناء غير البناء الذي كان في زمن