شرح
كتبريز ( 1 )( 1 ) 15 درجة .ومراغة ( 2 )( 2 ) 16 درجة .وأردبيل ( 3 )( 3 ) 17 درجة .وشيروان ( 4 )( 4 ) 20 درجة .وتفليس ( 5 )( 5 ) 14 درجة . قد نقلها عن المجلسي ( عليه الرحمة ) في البحار نقلا عن المحققين .ونحوها من البلاد .
بل الظاهر أنّ هذا التقييد قادح فإنّ كونه في حال الاستقامة ملازم لكونه في دائرة نصف النّهار ، فإذا جعل في هذه الحالة خلف المنكب الأيمن ينحرف المصلَّي عن نقطة الجنوب إلى نقطة المشرق ، كما لا يخفى ، فجعله علامة في تلك الحالة لأهل العراق مطلقا موجب لخروج أكثر بلاد العراق وما والاها وما يقاربها في طولها عن هذه العلامة .
ومنه يظهر أنّ ما جعله في ( تحفة الأجلَّة في معرفة القبلة ) وجها لتقييد الفقهاء ذلك به من كونه يدور حول القطب دورة كاملة في أربع وعشرين ساعة توجيه قادح لا نافع ، والأولى نقل عبارته :
قال : إن صورة الدبّ ( 6 )( 6 ) يعني بنات النعش .الأصغر في السّماء أقرب الصور إلى القطب الشمالي ، وفي طرف ذنبه نجم القطب المعروف بالجدي مصغّرا عند العامّة وعند المنجّمين ( إلى أن قال ) وهذا النجم من القدر الثاني أو بين الثاني والثالث ، وبينه وبين القطب الشمالي الحقيقي الآن درجة واحدة وأربع عشر دقائق ، كما في ج 8 ، ص 153 الطبعة الثالثة عشر دائرة المعارف البريطانية ، وهذا النجم يدور حول القطب الحقيقي