[ 1 ] والأحوط أن يكون ذلك في غاية ارتفاعه أو انخفاضه [ 1 ] ، والمنكب ما بين الكتف والعنق ، والأولى وضعه خلف الأذن .
شرح
قرب إلى المغرب كان انحرافه أكثر ، وفي خراسان وما يواليها يكون القطب خلف ظهره معتدلا من غير انحراف ، ويجعله العراقي بحذاء أذنه اليمنى على علوّها فيكون مستقبلا باب الكعبة ( انتهى ) .
وحاصل ما ذكروه يرجع إلى أن الجدي له أيضا حركة حول القطب فيكون له ارتفاع وانخفاض ، غاية الأمر أن هذه الحركة لا توجب خروجه في مجموع دوره عن كونه علامة لأهل العراق حال كونه خلف المصلَّي أو لأهل الشّام كذلك ، وإن اختلفوا في جعله على الأيمن أو القفا كما في أهل العراق حسب اختلافهم ، أو على الأيسر أو لأهل اليمن بين العينين مع اختلاف كاختلافه لأهل العراق أو لأهل المغرب حال كونه على الخدّ الأيسر .
[ 1 ] وممّا ذكرنا يظهر أنّ ما في كلمات كثير ممّن تعرّض لهذه العلامة لأهل العراق من تقييده للعلاميّة بكونه حال استقامته التي هي عبارة عن غاية ارتفاعه أو انخفاضه مستغنى عنه ، غاية الأمر أنّه يكون في هاتين الحالتين علامة لأواسط العراق التي لا انحراف فيها كالموصل على ما قيل أو يكون لها انحراف يسير كالكوفة ( 1 )( 1 ) 13 درجة .والمدائن ( 2 )( 2 ) 8 درجات .وبغداد ( 3 )( 3 ) 12 درجة .وواسط ( 4 )( 4 ) 20 درجة .وما يقاربها في مقدار الانحراف