شرح
صلاة الظهر فيقول له رسول الله صلَّى الله عليه وآله أبرد أبرد ، قال الصدوق بعد نقله يعني عجّل عجّل وأخذ ذلك من التبريد ( البريد خ ل ) ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 103 ..
وروى الخبر الثاني إلى قوله : من الزمهرير في العلل مسندا عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله ، نحوه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 104 ..
ولم أجد في الأخبار غيرها ممّا تعرّض فيه لفظ الإبراد إلَّا ما يأتي من رواية الكشي مسندا عن ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السّلام .
إذا عرفت هذه فنقول ظاهر غير الخبر الأخير المنقول عن أبي ذر ، وكذا ما رواه في العلل وما يأتي من ابن بكير إطلاق الحكم بالنسبة إلى الجماعة وغيرها في المسجد أو غيره .
نعم ، عبّر بقوله عليه السّلام : ( إذا اشتدّ الحر ) وليس في الخبر الأخير ما يقيد الإطلاق ، فإن قوله : ( أذّن مؤذّن النبيّ صلَّى الله عليه وآله . . إلخ ) وإن كان مورده الجماعة وكان النبيّ يصلَّي في المسجد لكنّه ليس من كلامه صلَّى الله عليه وآله كي يقيّد باقي الأخبار به ، بل الظاهر أنّه أحد مصاديق قوله صلَّى الله عليه وآله :
« أبردوا » .
لكن قد عرفت اعتبار المسجدية من الشيخ ( ره ) والعلَّامة ، بل والمحقّق على وجه الذين هم الأساطين في أصل العمل ، وكذا صريحهم اعتبار الجماعة .
وأمّا اعتبار شدّة الحرّ فعبارة المنتهى وإن كانت مطلَّقة إلَّا أنّه لا بدّ من الحمل