تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
( الثالث عشر ) من خشي الحرّ يؤخّر الظهر إلى المثل ليبرد بها .
شرح
إلى المزدلفة على الجواز ، وهذه على الاستحباب ، فروى الشيخ ( ره ) بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : لا بأس بأن يصلَّي الرجل المغرب إذا أمسى بعرفة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 3 من أبواب الوقوف بالمشعر ج 10 ، ص 39 .. وبإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، مثله ، وفيه : لا بأس بأن يصلَّي إذا أمسى . . إلخ . وبإسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : عثر محمل أبي عليه السّلام بين عرفة والمزدلفة فنزل فصلَّى المغرب وصلَّى العشاء بالمزدلفة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 4 من أبواب الوقوف بالمشعر ج 10 ، ص 39 .. وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد ابن سماعة بن مهران ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : الرجل يصلَّي المغرب والعتمة في الموقف ، فقال : قد فعله رسول الله صلَّى الله عليه وآله صلَّاهما في الشعب ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 5 من أبواب الوقوف بالمشعر ج 10 ، ص 39 .. الثالث عشر : من خشي الحرّ يؤخّر الظهر ، فقد ذكر الماتن ( ره ) أنّه يؤخرها إلى المثل . واعلم أن هذه المسألة كانت معنونة بين العامة والخاصة في كتبهم الحديثية والفقهية في الجملة وإن اختلفت كلماتهم سعة وضيقا من حيث الشرائط ، قال في