تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
شرح
صلاة الظهر والإبراد بها في الصيف ( انتهى المنقول بمعناه ) . وكيف كان فأصل استحباب الإبراد مسلَّم عند الكلّ وإن كانوا اختلفوا في المراد منه ، وحيث أن فهم المراد لا بدّ أن يكون من الاخبار فلا بدّ أولا من نقلها ثمّ بيان ما هو المستفاد منها . فروى البخاري في صحيحه ( 1 )( 1 ) باب الإبراد بالظهر في شدّة الحرّ .مسندا عن أبي هريرة عن نافع مولى عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر أنّهما حدّثاه عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله أنّه قال : إذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصلاة فإن شدّة الحرّ من قيح جهنّم ( 2 )( 2 ) أورد هذه الأخبار الثلاثة البخاري في صحيحة : ج 1 باب الإبراد بالظهر من كتاب مواقيت الصلاة .. وبسند آخر عن أبي هريرة عن النبي صلَّى الله عليه وآله مثله ، وزاد : واشتكت النّار إلى ربّها ، فقالت : يا ربّ أكل بعضي بعضا ، فأذن لها نفست في الشتاء ونفست في الصيف أشدّ ما تجدون من الحرّ وأشدّ ما تجدون من الزمهرير ، وبسنده عن أبي سعيد عنه مثله ، إلَّا أن فيه : أبردوا بالظهر ( 3 )( 3 ) أورد هذه الأخبار الثلاثة البخاري في صحيحة : ج 1 باب الإبراد بالظهر من كتاب مواقيت الصلاة .. وبسنده عن أبي ذر قال : أذّن مؤذّن النبيّ صلَّى الله عليه وآله الظهر ، فقال : أبرد أبرد ، أو قال : انتظر انتظر ، وقال : شدّة الحرّ من قيح جهنّم فإذا اشتدّ الحر فأبردوا عن الصلاة حتّى رأينا فيء التلول ( 4 )( 4 ) أورد هذه الأخبار الثلاثة البخاري في صحيحة : ج 1 باب الإبراد بالظهر من كتاب مواقيت الصلاة .. ومن طريق الخاصّة رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السّلام أنّه كان المؤذّن يأتي النبيّ صلَّى الله عليه وآله في الحرّ في