شرح
كان يثبت به أن هذا الوقت له خصوصية إلَّا أنّه لا يثبت الكلية المدّعاة بأنّه كلَّما قرب إلى الفجر كان أفضل .
نعم ، قد ورد في خصوص الوتر الذي أريد به ثلاث ركعات الأخيرة ما يمكن أن يستفاد منه أفضلية أواخر اللَّيل له خصوصا بعد الفجر الأوّل .
فعن أبي جعفر عليه السّلام مرسلا في بيان صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال : وأوتر في الربع الأخير من اللَّيل ثلاث ركعات ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، قطعة من حديث 6 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 44 ..
وروى الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن سعد الأشعري ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن ساعات الوتر ، قال : أحبّها إليّ الفجر الأوّل ، وسألته عن أفضل ساعات اللَّيل ، قال : الثلث الباقي . وسألته عن الوتر بعد فجر الصبح ، قال : نعم ، قد كان أبي ربما أوتر بعد ما انفجر الصبح ( 2 )( 2 ) أورد صدره في الوسائل : باب 54 ، حديث 4 وذيله في باب 8 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 197 و 190 ..
وروى الكليني ( ره ) ، عن الحسين بن محمّد الأشعري ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، وحمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن أفضل ساعات الوتر ، فقال : ( الفجر أوّل ذلك ) ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 54 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 197 ..
وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل