شرح
دلالتها عليه أصلا .
ومن قبيل القسم الثاني أيضا ما في رواية رجاء بن أبي الضحّاك المأمور بإعزام الرّضا عليه السّلام في المدينة إلى مرو ، قال : فإذا كان الثلث الأخير من اللَّيل قام - أي الرّضا عليه السّلام - من فراشه بالتسبيح والتحميد والتكبير والاستغفار فاستاك ثمّ توضّأ ثمّ قام إلى صلاة اللَّيل ثمان ركعات ( إلى أن قال ) ثمّ يقوم فيصلَّي ركعتي الشفع ( إلى أن قال ) ثمّ يقوم فيصلَّي الوتر - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، قطعة من حديث 24 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 39 ..
لكن الظاهر بقرينة ذيل الخبر الأوّل إمكان حملها على وقت الفضيلة وحمل ذيله على التقديم خلاف الظاهر ، ويشهد له أيضا ما في رواية إسماعيل بن سعد الأشعري الآتية ، قال : سألت الرّضا عليه السّلام عن أفضل ساعات اللَّيل ، قال : الثلث الباقي .
وأمّا ما دلّ على الثالث - أعني آخر اللَّيل - : ففي رواية عبد الله بن سنان المروية في العلل مسندا عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : قلت : لأيّ علَّة كان يصلَّي صلاة اللَّيل آخر الليل ولا يصلي أوّل الليل - إلى أن قال - : وكذلك صلاة اللَّيل في آخر اللَّيل ليسرعوا القيام إلى صلاة الفجر فتلك العلَّة وجب هكذا هكذا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، قطعة من حديث 21 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 37 ..
وفي رواية محمّد بن عمر ، عمّن حدّثه عن أبي عبد الله عليه السّلام إنّه قال : إن الله عزّ وجلّ يقول : « الْمالُ والْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا » إن الثمانية ركعات يصلَّيهما