تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شرح
الشيخ ( ره ) في المبسوط وإلى جملة ممّن أطلق فقال : الأقوى الموافق للمحكيّ عن الإسكافي والعلل والهداية والفقيه والمبسوط والناصريات انّه عبارة عن غيبوبة الشّمس عن الأنظار تحت الأفق وهو محتمل كلام الميافارقيات والديلمي والقاضي ومال إليه المحقّق الأردبيلي ( ره ) وشيخنا البهائي ، واختاره صاحب المعالم في اثنا عشريّته وقوّاه في المدارك والبحار والمختلف والمفاتيح ووالدي العلَّامة ( قده ) ونسبه في المستند إلى أكثر الطبقة الثالثة ( انتهى ) . فإنّ في نسبة هذا القول إلى الإسكافي والهداية والفقيه والمبسوط والناصريات وجوها من الخلل تقدر على استنباطها ممّا ذكرنا من أوّل المسألة إلى هنا . وهذا أيضا من المواضع التي أشرنا إليها كرارا من لزوم المراجعة إلى أصل الكتب حديثا وفقها قدر الوسع والطاقة وعدم جواز الاكتفاء بنقل الغير فإنّه لا يخلو من الزلل ، عصمنا اللَّه وإيّاكم منها . وكيف كان فالمعتمد هو ذكر الأخبار التي هي المنشأ لاختلاف الأقوال فنقول : انّها على طوائف : منها : ما يدلّ على دخول وقتها بالغياب أو الغروب أو السقوط أو الوجوب أو المواراة على اختلاف التعابير التي مرجعها واحد وهي كثيرة جدّا . فما ورد بلفظ الغياب . مثل ما رواه الكليني ( ره ) ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : وقت المغرب إذا غاب القرص فإذا رأيت بعد ذلك وقد صلَّيت فأعد الصلاة ومضى صومك وتكفّ عن الطعام إن كنت أصبت منه