[ 1 ] اعلم أن الصلاة أحبّ الأعمال إلى اللَّه تعالى ، وهي آخر وصايا الأنبياء عليهم السّلام .
[ 2 ] وهي عمود الدين إذا قبلت قبل ما سواها وإن ردّت ردّ ما سواها .
شرح
الشرائع السابقة واللَّاحقة .
[ 1 ] وأمّا الأخبار : ففوق حدّ التواتر ، وقد أشار إلى جملة منها الماتن ( قده ) ونحن نشير إلى إسنادها بترتيب ما ذكره الماتن ( ره ) ولكنّه أشار إلى صنفين منها :
أحدهما : ما ورد في فضلها .
ثانيهما : ما ورد في النهي عن الاستخفاف بها .
أمّا الأوّل فقد أشار إلى روايات ثمانية ، فروى ( الأولى ) في الكافي في باب فضل الصلاة عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن هارون ابن خارجة ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 2 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 26 ..
[ 2 ] ( والثانية ) رواها الشيخ ( ره ) في التّهذيب بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن زرارة ، عن عيسى بن عبد اللَّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السّلام لكن مع اختلاف في لفظهما ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إن عمود الدين الصلاة وهي أوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحّت نظر في عمله وإن لم تصحّ لم ينظر في بقيّة عمله ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 13 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 23 ..
نعم ، روى الصدوق ( ره ) مرسلا قريبا ممّا نقله الماتن ( ره ) مع اختلاف في