تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
[ 1 ] وليس ما بين المسلم وبين أن يكفر إلَّا أن يترك الصلاة . [ 2 ] وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شيء يسئل عنه الصلاة فإذا جاء بها تامّة وإلَّا زخ في النار . [ 3 ] وفي الصحيح قال مولانا الصّادق عليه السّلام ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى إلى العبد الصالح عيسى بن مريم قال : « وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا » .
شرح
مرات ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 8 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 7 .. [ 1 ] ( والخامسة ) البرقي في محاسنه ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ما بين المسلم والكافر وبين أن يكفر أن يترك الصلاة الفريضة متعمّدا ويتهاون بها فلا يصلَّيها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 6 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 29 .. [ 2 ] ( والسادسة ) الصدوق في العيون بإسناده ، عن الرّضا ، عن أبيه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة - وذكر الحديث ، إلَّا أن فيه : زجّ بدل زخ ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 6 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 19 .. [ 3 ] ( والسابعة ) الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم وأحبّ ذلك إلى اللَّه ما هو ؟ فقال : ما أعلم - وذكر