تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
مسألة 19 - إذا كان وجدان الماء في أثناء الصلاة بعد الحكم الشرعي بالركوع كما لو كان في السجود وشك في أنه ركع أم لا حيث إنه محكوم بأنه ركع فهل هو كالوجدان بعد الركوع الوجداني أم لا ؟ إشكال ، فالاحتياط بالإتمام والإعادة لا يترك . مسألة 20 - الحكم بالصّحّة في صورة الوجدان بعد الركوع ليس منوطا بحرمة قطع الصلاة فمع جواز القطع أيضا كذلك ما لم يقطع ، بل يمكن أن يقال في صورة وجوب القطع أيضا إذا عصى ولم يقطع الصحّة باقية بناء على الأقوى من
شرح
القدرة على الماء وافيا بالوضوء أو الغسل ، فلا فرق بين المسألتين . ( مسألة 19 ) هل يشمل الدليل ، للركوع البنائي أم يختص بالوجداني ؟ وجهان ، من أن الأدلة ناظرة إلى الأحكام الواقعية ومن أن حكم الشارع بالبناء يجعله بمنزلة الواقع . وبعبارة أخرى : أدلَّة الشكوك حاكمة على أدلَّة الأحكام الواقعية . هذا مضافا إلى أن ما فرضه الماتن ( ره ) يصدق عليه إنّه وجد الماء بعد السجود فيشمله الدليل بطريق أولى لا إنّه وجده بعد الركوع البنائي فلا يحتاج إلى أن يقال بأن أدلَّة الشكوك هل هي بمنزلة الأصول أو الأمارات . فعلى الثاني تشمله دون الأول فإن الأثر في المقام ليس مترتّبا على هذا العنوان بما هو ، بل على ما إذا دخل في الركن بعد القراءة حسب وظيفته ، ولذا احتملنا عدم مخالفة سلَّار القائل بعدم الانتقاض إذا قرء بأن يكون المراد إتمام القراءة الملازم لإرادة الدخول في الركوع فالموضوع في الحقيقة تماميّة القراءة المعلوم بدخوله في الركوع أو السجود لا عنوان الدخول في الركوع فلا إشكال في المسألة . ( مسألة 20 ) الوجه فيما ذكره الماتن ( ره ) إطلاق الدليل الدالّ على الصحّة ،
مدارك العروة — صفحة 405 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي