[ 1 ] بل إلى مقابر العلماء والصلحاء .
شرح
وأفضل الصحابة بنصّ الحسين عليه السلام ليلة العاشور على ما في المقاتل المعتبرة ( 1 )( 1 ) راجع نفس المهموم للمحدّث القمّي نقلا من إرشاد المفيد : فصل في ذكر وقائع ليلة عاشوراء ..
رزقنا اللَّه وإيّاكم قرب جوارهم عليه السلام ولا سيّما جوار الأمير عليه السلام حيّا وميّتا دنيا وآخره بفضله وكرمه بحقّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله .
وكفى ما ذكرنا دليلا على المطلوب فلا يحتاج إلى الاستدلال بما ورد من نقل يوسف أباه يعقوب في تابوت إلى أرض الشام فدفنه في بيت المقدس ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 13 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 833 .كي يشكل بأنّه يمكن أن يكون ذلك جائزا في شريعة يوسف وإن كان قد أجيب عنه بأنّ نقل الإمام عليه السلام لنا ذلك مع سكوته عن التنبيه على خلافه تقرير منه عليه السلام في هذه الشريعة ، فتأمّل . هذا كلَّه في الدفن في مشاهدهم .
[ 1 ] وأمّا دفنهم في مقابر العلماء والصلحاء فقد عرفت في أوّل المسألة كون ذلك حسنا عقلا .
وأوّل من تعرّض لذلك الشيخ في المبسوط قال : ويستحبّ أن يدفن الميّت في أشرف البقاع فإن كان بمكَّة فبمقبرتها وكذلك المدينة والمسجد الأقصى ومشاهد الأئمّة عليه السلام وكذلك كلّ مقبرة تذكر بخير من شهداء وصلحاء وغيرهم ( انتهى ) .
ثمّ الشهيد ( ره ) في الذكرى حيث قال : ولو كان هناك مقبرة بها قوم صالحون أو شهداء استحبّ الحمل إليها لتناله بركتهم وبركة زيارتهم ولو كان