شرح
هذا مضافا إلى ما تقدّم في مستحبّات الحنوط والدفن من استحباب وضع التربة الشريفة مع الميّت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 12 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 742 ..
وإلى الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالَّة على أن في تربته الشفاء والدواء من كل داء الذي أكبره داء المرض الروحي الموجب لهلاكه المستلزم للدخول في النّار ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 70 و 72 و 73 من أبواب المزار ج 10 ، ص 408 ..
وإلى ما نبّه عليه في الجواهر من خبر الزانية التي لم تقبلها الأرض حتّى وضع معها شيء من تربة أرض كربلاء .
وإلى الأخبار الواردة في حدّ حريم الحسين عليه السلام الدالة على انّ لهذا المقدار من الحدّ على اختلاف الأخبار فيه خصوصيّة زائدة على سائر الأماكن التي منها كونها موجبة لتخفيف العذاب عن المدفون فيها ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 76 من أبواب المزار ج 10 ، ص 399 ..
وإلى الأخبار الواردة في تخيير المسافر بين القصر والإتمام في الأماكن الأربعة التي منها الحائر الحسيني ، وقد جعله في الأخبار من العلم المذخور أو من سرّ اللَّه ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل : ، باب 25 من أبواب السفر ج 5 ، ص 403 ..
وإلى ما تقدّم الإشارة إليه من انّ لمصارع الشهداء مع قطع النظر عن فضيلة نفس الأرض أو كون المدفون إماما مزيّة على سائر المقابر ، ولذا قال صلَّى اللَّه