شرح
الصلاة ، وناهيك ما في المشاهد المقدّسة فيمكن القدح في هذه الأخبار لأنّها آحاد وبعضها ضعيف الاسناد وقد عارضها أخبار أشهر منها ، وقال ابن الجنيد :
وضرب الفسطاط لصونه من يزوره أو يخصّص هذه العمومات بإجماعهم في عهود كانت الأئمّة عليه السلام ظاهرة فيهم وبعدهم من غير نكير وبالأخبار الدالة على تعظيم قبورهم وعمارتها وأفضليّة الصلاة عندها ( انتهى موضع الحاجة ) .
وما ذكره في الروض بقوله : والظاهر إنّ النهي عن التجديد مخصوص بغير قبور النبيّ والأئمّة عليه السلام لإطباق الخلق على فعل ذلك بها ولأنّ فيه تعظيما لشعائر اللَّه وتحصيلا لمقاصد دينيّة ( انتهى ) .
( 1 )( 1 ) عطف على قولنا : ما ذكره في الذكرى ، وكذا قولنا : وما ذكره في الحدائق .وما ذكره في الحدائق بقوله : وكيف كان فيستثنى من ذلك قبور الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام لإطباق الناس على البناء على قبورهم عليهم السلام من غير نكير واستفاضة الروايات بالترغيب في ذلك ، بل لا يبعد استثناء قبور العلماء والصلحاء أيضا استضعافا لخبر المنع والتفاتا إلى أنّ في ذلك تعظيما لشعائر الإسلام وتحصيلا لكثير من المصالح الدينية كما لا يخفى صرّح بذلك في المدارك وهو جيّد ( انتهى ) .
هذا مضافا إلى الأخبار الكثيرة الواردة في الترغيب إلى اللصوق بقبور الأئمّة عليهم السلام وطلب الحاجة عندها والصلاة لديها والآداب الواردة في زيارتهم عليهم السلام من أنّه يفعل عند الوصول إلى الضريح كذا وعند القبلة