تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
شرح
ولا أعلم إلَّا أنّه قال : ولعنه ( 1 )( 1 ) روضة الكافي : حديث القباب ، رقم 324 ، ص 328 ، طبع الآخوندي - طهران .. بل يظهر من بعضها انّه كان عدوّا لعليّ عليه السّلام ومحبّا لأعدائه وإنّ اللَّه كان يمسخ بني أميّة بصورته عند موته وانّه رجس . فروى الكليني ( ره ) في الباب المذكور عن محمّد بن يحيى ، عن صالح ، عن الوشاء ، عن كرّام ، عن عبد اللَّه بن طلحة ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الوزغ فقال : رجس وهو مسخ كلَّه فإذا قتله فاغتسل ، فقال : إنّ أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدّثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي بما يقول : قال فإنّه يقول : واللَّه لئن ذكرتم عثمان بشتمه لأشتمنّ عليا حتّى يقوم من ههنا ، قال : وقال أبي : ليس يموت من بني أميّة ميّت إلَّا مسخ وزغا ، قال : وقال انّ عبد الملك بن مروان لمّا نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده ، فلمّا أن فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ، ثمّ اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل ، قال : ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ، ثمّ لفّوه في الأكفان فلم يطَّلع عليه أحد من النّاس إلَّا أنا وولده ( 2 )( 2 ) روضة الكافي : حديث القباب ، رقم 305 ، ص 232 ، طبع الآخوندي - طهران .. ورواه المفيد ( ره ) في الاختصاص ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن عليّ ، عن كرّام ، عن عبد اللَّه بن طلحة ، ورواه في البحار عن البصائر للصفار ، عن أحمد بن محمّد . . إلخ .
مدارك العروة — صفحة 354 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي