تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
[ 1 ] ويحتمل أن يكون للشكر على توفيقه لقتله حيث أنّه حيوان خبيث ، والأخبار في ذمّة من الطرفين كثيرة ففي النبويّ : اقتلوا الوزغ ولو في جوف الكعبة ، وفي آخر : من قتله فكأنّما قتل شيطانا .
شرح
بأنّه السام أبرص ، وقد عرفت الخلاف في وجوبه واستحبابه وإنّ الوجوب منسوب إلى ظاهر الصدوق . قال في الفقيه : روى انّ من قتل وزغا فعليه الغسل ، وقال بعض مشايخنا انّ العلَّة في ذلك أنّه يخرج من ذنوبه فيغتسل منها ( انتهى ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 2 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 958 .. وفي الهداية مثله من دون نسبة العلَّة إلى بعض مشايخنا . وفي المعتبر انّ ما ذكره ابن بابويه ليس حجّة وما ذكره المعلل ليس طائلا لأنّه إن صحّت علَّته لما اختصّ بالوزغة ( انتهى ) . واستشكل عليه في الحدائق بعد التمسّك لأصل الجواز بما يأتي من الرواية بأن مراسيل مثل الصدوق لا يقصر عن مراسيل مثل ابن أبي عمير التي هي حجّة وانّ العلل الشرعيّة ليست كالعقلية بحيث يدور الحكم وجودا وعدما مدار وجودها . وكيف كان فظاهر الصدوق ( ره ) في الفقيه والهداية الوجوب حيث اكتفى بنقل الخبر الوارد بقوله ( ره ) : ( فعليه كذا ) ولم أر من أحد القول به ، بل المشهور بالشهرة المحقّقة بين من تعرّض للمسألة الاستحباب . [ 1 ] واحتمل الماتن ( ره ) في حكمة الحكم مضافا إلى ما نقلناه ، عن الصدوق نقلا عن بعض مشايخه من كونه علَّة لخروجه من ذنوبه أمرين :