[ 1 ] ( العشرون ) لتحصيل النشاط للعبادة أو لخصوص صلاة اللَّيل فعن فلاح السائل أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يغتسل في الليالي الباردة لأجل تحصيل النشاط لصلاة اللَّيل .
شرح
لكن لا يخفى بعد التأمّل عدم دلالتها فإنّها وردت في كيفيّة المباهلة لا في أصلها مضافا إلى إمكان انصراف لفظي الحقّ والباطل الواقعين هناك عن حقوق الآدميّين بعضهم على بعض ولا سيّما ملاحظة الدعاء وهو استدعاء نزول العذاب من السّماء والملاعنة سبعين مرّة ويشهد لذلك ما ورد في بعض الأخبار من التصريح بلفظ الكفر عقيب ذكر جحود الحقّ .
فروى الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد ابن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن بعض أصحابه ، قال : إذا جحد الرجل الحقّ فإن أراد أن يلاعنه ، قال : اللَّهمّ ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين وربّ العرش العظيم إن كان فلان جحد الحقّ وكفر به فأنزل عليه حسبانا من السماء وعذابا أليما ( 1 )( 1 ) أصول الكافي : باب المباهلة من كتاب الدعاء ج 2 ، حديث 5 ، ص 515 ..
فالأقوى اختصاص الجواز بمن يدّعي باطلا من الأمور الدينية ، ولعلَّه المراد ممّا في المتن أيضا ، واللَّه العالم .
[ 1 ] العشرون : لتحصيل النشاط نقل الخبر المذكور في المتن في باب النوادر من أبواب الأغسال في المستدرك من كتاب فلاح السائل للسيد ابن طاوس عليه الرحمة ، وفي البحار رأيت في الأحاديث أن مولانا عليّا عليه السّلام - الحديث كما في المتن .