تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
[ 1 ] ووقتها قبل الدخول عند إرادته .
شرح
أحمد ابن يحيى ، عن رجل ، عن الزبير بن عقبة ، عن فضّال بن موسى النهدي ، عن العلاء ابن سيابة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله تعالى : « خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » قال : الغسل عند لقاء كلّ إمام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 2 من أبواب المزار ج 10 ، ص 303 .. بناء على أن يكون المراد من اللقاء حضوره في مشهده وعدم كون مجرّد الحضور زيارة وإلَّا فلا ينفكّ إتيان المشاهد عن صدق الزيارة كما مرّ في أحكام زيارة القبور من أنّها لا تتوقّف على قول أو فعل ، بل هي مجرّد حضور الزائر عند المزور . بل يستفاد من جملة من الأخبار الواردة في زيارتهم عليه السّلام من البعيد خصوصا في حقّ سيّد الشهداء عليه صلوات اللَّه عدم الاحتياج إلى الحضور عند قبورهم ، بل يكفي التوجّه إليهم بالتوجّه إلى قبورهم . [ 1 ] ثمّ ان التعابير الواردة في هذه الأغسال على ستة أوجه . أحدها : قوله : حين تدخل كذا . ثانيها : بإضافة الغسل إلى دخول مكان كذا . ثالثها : قوله : إذا أردت دخول كذا . رابعها : قوله : ويوم تدخل كذا . خامسها : وإذا دخلت كذا . سادسها : قوله : عند دخول كذا . ومعلوم انّ المراد واحد وهو كونه متطهّرا بالغسل قبل دخول المكان