تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
[ 1 ] وهي الغسل لدخول حرم مكَّة . وللدخول فيها ولدخول مسجدها وكعبتها . [ 1 ] ولدخول حرم المدينة . وللدخول فيها ولدخول مسجد النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله .
شرح
طاهر عند العرق والأذى ويتطهّر ( 1 )( 1 ) الحجّ / 26 .. [ 1 ] وتفصيل الكلام بحيث تنطبق الأخبار المذكورة على ما ذكره الماتن ( ره ) على الترتيب أن نقول : 1 - يدلّ على استحباب الغسل لدخول حرم مكَّة رواية محمّد بن مسلم المرويّة في التهذيب والفقيه ، وكذا رواية سماعة المروية فيهما . 2 - وللدخول في مكَّة رواية معاوية بن عمّار المرويّة في الكافي الواردة في تعداد الأغسال ، وكذا رواية ابن سنان المرويّة في التّهذيب . 3 - ولدخول مسجد مكَّة رواية محمّد بن مسلم المروية في التّهذيب بناء على كون النسخة البيت الحرام بدلا من لفظ الرسول . 4 - وللدخول في الكعبة رواية معاوية بن عمّار المروية في الكافي الواردة في تعداد الأغسال ورواية محمّد بن مسلم المروية في التّهذيب وفي الفقيه مرسلا كما مرّ ورواية سماعة المرويّة في الكتب الثلاثة ، ورواية ابن سنان المروية في التّهذيب ورواية معاوية بن عمّار الأخرى المروية في باب دخول الكعبة من الكافي ورواية الحلبي المرويّة في العلل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 2 من أبواب زيارة البيت ج 10 ، ص 203 نقلا من التّهذيب ولم نجده إلى الآن نقله من العلل .. [ 2 ] 5 - ولدخول حرم المدينة رواية محمّد بن مسلم المرويّة في التهذيب