تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
شرح
المحقّق قائمة وعدم ذكره في النهاية باعتبار انّه لم يعنون فيها الأغسال المسنونة أصلا . والأصل فيها ما رواه الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إن النّاس يقولون : إنّ المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر ، فقال : يا حسن ! ان الناريجان ( الفاريجان خ ل ) إنّما يعطى أجرته عند فراغه ، ذلك ليلة العيد ، قال : قلت : جعلت فداك ! فما ينبغي لنا أن نعمل فيها ؟ فقال : إذا غربت الشمس فاغتسل وإذا صلَّيت الثلاث المغرب فارفع يديك وقل : يا ذا المنّ - الدعاء . ورواه الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن محمّد بن يعقوب ، مثله ، وفيه : ( انّ القاريجار ) . ورواه الصدوق ( ره ) ، بإسناده ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، مثله ، وفيه : ( إنّ القائل لحّان ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 1 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 954 .. وليس فيه ذكر الاغتسال ومعاني هذه اللفظة متقاربة . فأمّا أن يكون الناريجان أو الفاريجان أو القاريجار معرّب ( 2 )( 2 ) لكن أنكر هذا المعنى المجلسي الأوّل ( ره ) في شرحه على الفقيه - فراجع .( كاريكر ) بمعنى الأخير مطلقا أو بمعنى الحاصد للزرع بآلة الحصاد ، ويعبّر عنه في الفارسية ( بدروكر ) فيكون كناية عن الأجير الخاصّ بعمل ، أو انّ المعنى القائل بهذا القول قد لحّن في قوله ذلك ، وعلى التقادير يكون المراد تخطئة القائل بأنّ المغفرة تنزل ليلة القدر .