تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
[ 1 ] ويستحبّ في غسل عيد الفطر أن يكون في نهر ومع عدمه أن يباشر بنفسه الاستقاء بتخشّع وأن يغتسل تحت الظلال أو تحت حائط ويبالغ في التستّر وأن يقول عند إرادته اللَّهمّ إيمانا بك وتصديقا بكتابك واتّباع سنّة نبيّك ، ثمّ يقول : بسم اللَّه ، ويغتسل ويقول بعد الغسل : اللَّهمّ اجعله كفّارة لذنوبي وطهورا لديني ( وطهر ديني خ ل ) ، اللَّهمّ أذهب عنّي الدنس . والأولى أعمال هذه الآداب في غسل يوم الأضحى أيضا لكن لا بقصد الورود لاختصاص النص بالفطر . [ 2 ] وكذا يستحبّ الغسل في ليلة الفطر ووقته من أوّلها إلى الفجر والأولى إتيانه أوّل اللَّيل وفي بعض الأخبار إذا غربت الشّمس فاغتسل .
شرح
ويستفاد منه أيضا عدم انتقاضه بالحدث مطلقا وإن كان تأخيره إلى حين إرادة الصلاة لتكون صلاته مع الغسل كما هو مفاد خبر العلل المتقدّم أولى . [ 1 ] وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) من الآداب ، فقد رواه السيد بن طاوس في الإقبال عن محمّد بن أبي قرّة بإسناده ، عن أبي عيينة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . ولعلّ الوجه فيما ذكره الماتن ( ره ) من أولويّة أعمال هذه الآداب في غسل يوم الأضحى هو اتّحاد أغلب أحكام العيدين إلَّا في كيفيّة التكبيرات وفي زمان استحبابها وإلَّا فكيفيّة الصلاة وقتا وآدابا ودعاء واحدة وحيث إنّ الغسل من متمّمات صلاة العيدين فالأولى إتيانه بجميع ما ثبت له من الآداب فيهما أو لهما وإن كان النص مختصّا بأحدهما . [ 2 ] وأمّا استحباب الغسل ليلة الفطر فقد أفتى به في المقنعة وجمل العقود والتّهذيب والمبسوط والمراسم والوسيلة والسرائر والغنية مدّعيا عليه الإجماع ، وفي الشرائع والمنتهى والتذكرة وغيرها فكأنّ الشهرة القدمائية إلى زمن