[ 1 ] وهي أقسام زمانيّة ومكانيّة وفعليّة ، امّا للفعل الذي يريد أن يفعل أو للفعل الذي فعله والمكانيّة أيضا في الحقيقة فعليّة لأنّها امّا للدخول في مكان أو للكون فيه .
[ 2 ] امّا الزمانيّة فأغسال :
شرح
وعن المصابيح انّها تقريب من مئة وإنّ الثابت منها بالنصّ أو غيره أكثر من ثمانين .
وما عدّده الماتن ( ره ) في الكتاب خمسة وخمسون ثمّ ذكر خمسة موارد أخبر نقلا عن غيره واختار هو عدم ثبوت الاستحباب فيها كما يأتي في المسألة الأولى من فصل الأغسال المكانية والفعلية ونقل عن جماعة استحبابه نفسا كما يأتي في المسألة السادسة ثمّ استشكل فيها .
[ 1 ] وكيف كان فقد قسّمها الماتن ( ره ) إلى زمانية ومكانية وفعليّة ، امّا بعد الفعل أو قبله وأرجع المكانية إلى الفعلية .
وأوّل من قسّمها إليها فيما وجدته المحقّق في الشرائع ثمّ العلَّامة في المنتهى والتذكرة ثمّ تبعهما من تأخّر عنهما .
وقدّم الماتن ( ره ) الزمانية ، ولعلَّه لكونها أشمل بالنسبة إلى أفراد المكلَّفين بخلاف الآخرين لعدم تمكَّن جملة منهم من الورود في المكان الخاصّ أو من الفعل الخاصّ ، مضافا إلى أنّ منها غسل يوم الجمعة الذي هو أهمّ الأغسال المسنونة وأكثر موردا لاستحبابها في كلّ سنة هلاليّة خمسين مرّة أو أزيد أحيانا بخلاف باقي الأغسال فإنّ الزمانية منها مستحبّة في كلّ سنة مرّة والمكانية والفعليّة منها تابعة لإرادة الدخول في المكان الخاصّ أو إرادة الفعل الخاص .
[ 2 ] وكيف كان فلنقتف آثار الماتن ( ره ) .