تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
مسألة 20 - يستحبّ للإنسان إعداد الكفن وجعله في بيته وتكرار النظر إليه ، ففي الحديث قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا أعدّ الرجل كفنه كان مأجورا كلَّما نظر إليه ، وفي خبر آخر : لم يكتب في الغافلين وكان مأجورا كلَّما نظر إليه .
شرح
سعد الإسكاف ورواية إبراهيم بن عمر ما يدلّ على استحباب المباشرة في غسل المؤمن ، مضافا إلى ما أشار إليه الماتن ( ره ) هنا ، وهو ما رواه الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان فيما ناجى اللَّه به موسى . . إلخ ما في المتن . ورواه الصدوق مرسلا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 3 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 691 .. ( مسألة 20 ) ذكر غير واحد استحباب إعداد الكفن ، ويدلّ عليه مضافا إلى كونه موجبا للتذكَّر والاستعداد للموت ، بل هو نوع من الاستعداد . فيشمله عموم ما ورد من الأمر به ، ما رواه الكليني ( ره ) في باب النوادر من كتاب الجنائز عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن النوفليّ ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : إذا أعدّ الرجل إلى آخر ما في المتن ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 1 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 754 .. وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من كان معه كفنه في بيته لم يكتب من الغافلين ، وكان مأجورا كلَّما نظر إليه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 2 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 756 ..