مسألة 17 - يستحبّ بذل الأرض لدفن المؤمن كما يستحبّ بذل الكفن له وإن كان غنيّا ، ففي الخبر من كفّن مؤمنا كان كمن ضمن كسوته إلى يوم القيامة .
شرح
الرّضا عليه السلام ( 1 )( 1 ) منتهى الآمال للمحدث القمّي : ج 2 ، ص 219 ، طبع ( چاپخانه آفتاب ) ..
ولعلّ قول الماتن ( ره ) : ( ويرجح أن يدخل قبره ويقرأ القرآن فيه ) ناظر إلى ما نقلناه من فعل محمّد بن عثمان .
مضافا إلى ما ورد من أنّ كلّ بيت يقرء فيه القرآن يصير ذا بركة بضميمة أن القبر بيت كما ورد أنّ القبر ينادي كلّ يوم خمس مرّات : أنا بيت الوحدة أنا بيت الدود . . إلخ ( 2 )( 2 ) راجع فروع الكافي : كتاب الجنائز ، باب ما ينطق به موضع القبر ج 1 ، ص 66 ، طبع أمير بهادري .، وما ورد من إنّ لكلّ بيت باب وباب القبر من قبل رجلي الميّت ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 22 ، حديث 4 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 848 .وغير ذلك ، واللَّه العالم .
( مسألة 17 ) ذكر الماتن ( ره ) فيها حكمين :
أحدهما : استحباب بذل الأرض لدفن المؤمن .
ثانيهما : استحباب بذل الكفن .
أمّا الأوّل فلم أجد من تعرّض له إلَّا ما عنونه في الوسائل في باب 12 من أبواب الدفن .
ونقل من كتاب فرحة الغريّ للسيّد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس ، قال :
روى أبو عبد اللَّه محمّد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرّحمن العلوي الحسني في كتاب فضل الكوفة بإسناده إلى عقبة بن علقمة ، قال : اشترى أمير المؤمنين عليه