شرح
بشقّ الجيوب ( الثوب خ ل ) قد شقّ موسى بن عمران على أخيه هارون ( إلى أن قال ) ولا شيء في اللطم على الخدود سوى الاستغفار والتوبة وقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميّات على الحسين بن علي عليه السلام وعلى مثله تلطم الخدود وتشقّ الجيوب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 1 من أبواب الكفّارات ج 15 ، ص 583 ..
ومن الأخيرة يظهر دفع ما يتوهّم من أنّ عمل موسى كان مختصا بشريعته ، فانّ استشهاد الإمام عليه السلام بفعله دليل على حجّية ما نقل لنا من فعل الأنبياء الماضين عليهم السلام إذا لم يثبت خلافه في هذه الشريعة كما نبّه على ذلك في الحدائق .
ويدلّ على جواز الشقّ على الأخ مضافا إلى خبر خالد بن سدير ما رواه الكليني في باب الإشارة والنصّ على أبي محمّد عليه السلام ، عن محمّد بن يحيى وغيره ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الأفطس ، أنّهم حضروا يوم توفّي محمّد ( 2 )( 2 ) هو جليل القدر عظيم الشأن ظهر من قبره الشريف كرامات له وقع عظيم عند العرب قد دفن حوالي سرّ من رأى وهو المعروف بالسيد محمّد رزقنا اللَّه وإيّاكم زيارته وزيارة آبائه المعصومين وأولادهم الطاهرين في الدنيا وشفاعتهم في العقبى .بن علي بن محمّد باب أبي الحسن عليه السلام يعزّونه وقد بسط له في صحن داره والنّاس جلوس حوله فقالوا : قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب وبني هاشم وقريش مئة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر النّاس إذ نظر إلى الحسن بن علي عليهما السلام قد جاء مشقوق الجيب حتّى قام