تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
[ 1 ] الخارج عن حدّ الاعتدال على الأحوط .
شرح
نائحة ، قال : ثمّ قال : هذا المعروف الذي قال اللَّه اللَّه عزّ وجلّ ( 1 )( 1 ) فروع الكافي : باب مبايعة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله مع النساء ، ج 2 ، حديث 5 ، ص 66 ، طبع أمير بهادري . وأورده في الوسائل : باب 83 ، حديث 5 نقلا من معاني الأخبار ، قال : سمعت أبا الحسن وأبا جعفر عليه السلام يقول في قول اللَّه عزّ وجل : « « ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ » قال : إنّ رسول اللَّه إلخ ج 2 ، ص 915 .. ونحوها روايات أوردها الكليني في باب مبايعة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله النساء من كتاب النكاح ، فراجع . [ 1 ] والظاهر انّ مراد الماتن ( ره ) من الصراخ الخارج عن حدّ الاعتدال هو المشتمل على الويل والعويل كما ذكره في هذه الرواية فإنّه دالّ على عدم الرّضا بقضاء اللَّه . روى الصدوق ( ره ) مرسلا قال : وقال عليه السلام : حين قتل جعفر بن أبي طالب لا تدعين ( عي خ ل ) بذلّ ( بويل خ ل ) ولا ثكل ولا حزن ( حرب خ ل ) وما قلت فيه فقد صدقت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 83 ، حديث 4 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 915 .. بل يستفاد من بعض الأخبار مذمومية مطلق ما يوهم خلاف الرّضا ولو بمثل ضرب اليد على الفخذ . مثل ما رواه الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « ضرب المسلم يده على فخذه عند المصيبة إحباط لأجره » ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 81 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 914 ..