[ 1 ] ( الثامن والثلاثون ) دفن الأقارب متقاربين .
شرح
التراب وجعل يقول ناولني حجرا ناولني ترابا رطبا يسدّ به ما بين اللبن فلمّا أن فرغ وحثا التراب عليه وسوّى قبره قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إنّي لأعلم أنّه سيبلى ويصل إليه البلى ولكن اللَّه عزّ وجل يحب عبدا إذا عمل عملا فأحكمه - الحديث ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 60 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 883 ..
[ 1 ] الثامن والثلاثون : دفن الأقارب متقاربين ، قال في المبسوط : ويستحبّ أن يكون للإنسان مقبرة ( 2 )( 2 ) ويظهر من كشف الغطاء انّ اختيار أرض الوقف للدفن أولى من أرض الملك ، قال : واختيار الأفضل فالأفضل واختيار الأرض المعدّة للدفن على غيرها والوقف على غيرها ( انتهى ) .ملك يدفن فيها أهله وأقرباه ( انتهى ) . ونحوه في المنتهى .
ولعلّ الوجه فيه هي زيادة أنسهم في الدنيا فيكون الارتباط المعنوي باقيا ولأنّ الرحم ماسّة فربّما يترحّم بعضهم على بعض الأقارب فيشمل ترحّمه لمن هو مقارب له ولأنّه أسهل للأحياء لأن يزوروهم فيوجب ذلك زيادة الإقبال ، ولعلَّه المتعارف في زمن الصادع بالشرع والأئمّة عليه السلام كما يشهد لذلك ما هو المعروف في حمل جنازة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام إلى مقابر قريش صغارا ورؤية سليمان لجنازته كذلك وإرساله الموالي أن يأخذوه ( 3 )( 3 ) عيون أخبار الرضا : باب الاخبار التي رويت في وفاة موسى بن جعفر إلخ ، حديث 5 ، ص 99 ، طبع المشهدي ..
فإنّه يظهر منه انّه كان دفن قريش في مقبرة مخصوصة معروفا كدفن غيرهم في غيرها .