تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
شرح
روي في الفقيه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : أربع من كنّ فيه كان في نور اللَّه عزّ وجلّ الأعظم : من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وأنّي رسول اللَّه ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون ، ومن إذا أصابه خير قال : الحمد للَّه ربّ العالمين ، ومن إذا أصاب خطيئة قال : استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 73 ، حديث 8 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 897 .. قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته ويصبر حين تفجأه المصيبة إلَّا غفر اللَّه ما مضى من ذنوبه إلَّا الكبائر التي أوجب اللَّه عليها النار وكلَّما ذكر فيما يستقبل من عمره فاسترجع عندها وحمد اللَّه عزّ وجلّ عندها إلَّا غفر اللَّه له كلّ ذنب اكتسبه بين الاسترجاع إلى الاسترجاع الأخير إلَّا الكبائر من الذنوب . ورواه الكليني ( ره ) ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر عليه السلام ، نحوه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 74 ، حديث 3 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 898 .. والأخبار كثيرة وكفى لفضل هذا العمل قوله تعالى : « وبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ورَحْمَةٌ » الآية ( 3 )( 3 ) البقرة / 156 .. بل الظاهر كما يستفاد من الآية إنّ هذا نوع من الصبر ومظهر له وربّما