تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
[ 1 ] ( الثالث والثلاثون ) الصبر على المصيبة والاحتساب والتأسّي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء خصوصا في موت الأولاد .
شرح
بمثله قط ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 79 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 911 .. وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن عبد اللَّه بن الجعفي عن رجل ، عن أبيه ( 2 )( 2 ) هذا السند غريب بل المتن أيضا حيث أنّه يدلّ على أنّه لم يكن الحسين عليه السلام بالكوفة حين وفاة الأمير ، وهو على خلاف ما ورد وذكره أرباب المقاتل كما لا يخفى على المتتبّع ، اللَّهمّ إلَّا أن يكون المراد من قوله : أصيب مصيبة ليلة ضرب رأسه الشريف ، فتأمّل .، قال : لمّا أصيب أمير المؤمنين عليه السلام نعى الحسن إلى الحسين عليه السلام وهو بالمدائن فلمّا قرء الكتاب قال : يا لها من مصيبة ما أعظمها مع انّ رسول اللَّه قال : من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي فإنّه لن يصاب بمصيبة أعظم منها وصدق صلَّى اللَّه عليه وآله ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 79 ، حديث 3 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 911 .. [ 1 ] الثالث والثلاثون : الصبر على المصائب كما ورد في واحد من الأخبار أنّ الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ومن لا صبر له لا إيمان له وإن الصبر صبران صبر على المصيبة وصبر على المعصية ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل : باب 19 من أبواب جهاد النفس ، ج 1 ، ص 187 .. وبمقتضى قوله تعالى : « لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا الله والْيَوْمَ الآخِرَ » ( 5 )( 5 ) الأحزاب / 21 .مع قوله تعالى : « فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ