تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
[ 1 ] ويكره الأكل عندهم ، وفي خبر انّه عمل أهل الجاهلية .
شرح
وعن المحاسن للبرقي ، عن الحسن بن ظريف بن ناصح ، عن أبيه ، عن الحسن بن زيد ، عن عمر بن عليّ بن الحسين ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليه لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح وكنّ لا يشتكين من حرّ ولا برد وكان عليّ بن الحسين يعمل لهنّ الطعام للمأتم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 67 ، حديث 10 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 890 .. [ 1 ] وامّا كراهة الأكل فروى الصدوق ( ره ) مرسلا عن الصّادق عليه السلام قال : قال الصادق عليه السلام : الأكل عند أهل المصيبة من عمل الجاهلية ، والسنة البعث إليهم بالطعام كما أمر به النبي صلَّى اللَّه عليه وآله في آل جعفر بن أبي طالب لمّا جاء نعيه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 67 ، حديث 6 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 889 .. والظاهر دلالة الروايات المذكورة عليه تلويحا فان استحباب البعث إليهم بالطعام يستلزم كراهة الأكل عندهم بناء على كراهة ترك المستحب على ما يظهر من المحكي عن المحقّق الداماد . قال في البحار في بيان ما ورد من انّ للصلاة أربعة آلاف حد نقلا عن المحقّق المذكور ، قال : ومنها انّ أقلّ المراتب من المفروض ألف ومن المسنون ألف ويتبع الأوّل ألف حرام والآخر ألف مكروه على ما ذكره عن غير واحد من المحقّقين أن كلّ واجب ضده العام حرام وكل مندوب ضدّه العامّ مكروه فيكمل نصاب العدد ( انتهى ) ، فتأمّل .