[ 1 ] ( الواحد والثلاثون ) البكاء على المؤمن .
[ 2 ] ( الثاني والثلاثون ) أن يسلَّي صاحب المصيبة نفسه بتذكَّر موت النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّه أعظم المصائب .
شرح
وفي البحار نقلا عن عدّة الداعي ، عن محمّد بن خالد البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن الصّادق عليه السلام ، نحوه إلَّا أنّ فيه : ( أربعين ) مكان ( خمسين ) .
وفيه دلالة على استحباب الشهادة بعد الغسل وبعد الصلاة وبعد الدفن .
[ 1 ] الواحد والثلاثون : البكاء عليه ، يأتي تفصيله في المسألة الأولى بعد فصل مكروهات الدفن إن شاء اللَّه .
[ 2 ] الثاني والثلاثون : تسلية المصاب نفسه بتذكَّر مصابه بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كما ورد في الأخبار فإنّ فقده قد أوجب انقطاع الوحي الذي هو منشأ نزول الخيرات والبركات إلى العباد وإن قال صلَّى اللَّه عليه وآله : حياتي خير لكم ومماتي خير لكم ، إلَّا أن من المعلوم انّ خيريّته الحياتية لا تقاس بخيريّته المماتية .
وكيف كان فقد ورد في غير واحد من الأخبار ذلك نذكر بعضها تيمّنا :
روى الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سليمان بن عمرو ، والنخعي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّه أعظم المصائب .
وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد ، الثقفي عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال : إن أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله فإنّ الخلائق لم يصابوا