تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
شرح
بالاعتراف بسؤال القبر وسؤال منكر ونكير والجنّة والنّار والصراط والميزان وتطاير الكتب وغيرها من الخصوصيات . إلَّا أن يتمسّك لذلك بما تقدّم في تلقين الميّت حين موته بقوله عليه السلام في رواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : وقال أبو جعفر عليه السلام : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، فقيل لأبي عبد اللَّه عليه السلام بما ذا كان ينفعه ؟ قال : يلقّنه ما أنتم عليه . ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 37 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 265 .فانّ قوله عليه السلام : ( ما أنتم عليه ) عامّ لكلّ ما يعتقده الإمامية بما ورد من طرقهم عليه السلام ، فتأمّل . نعم ، قد ورد أكثر المذكورات في الوصية حين الموت . ويمكن أن يكون نظر الماتن ( ره ) إلى ما نقله في الذكرى عن بعض الشافعية حيث قال : نقل الشيخ والمحقّق عن الفقهاء الأربعة إنكار التلقين . وقال الشيخ ( ره ) والفاضل خلافا للجمهور وقد قال الرافع من الشافعية يستحبّ أن يلقّن الميّت بعد الدفن فيقال يا عبد اللَّه ابن أمة اللَّه اذكر ما خرجت عليه من الدنيا من شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه وإنّ الجنّة حقّ وإنّ النار حقّ وإنّ الساعة آتية لا ريب فيها وإنّ اللَّه يبعث من في القبور وإنّك رضيت باللَّه ربّا وبالإسلام دينا وبمحمّد نبيّا وبالقرآن إماما وبالكعبة قبلة وبالمؤمنين إخوانا قال : ورد الخبر به عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله . وقال صاحب الروضة : هذا التلقين استحبّه جماعة من أصحابنا منهم