المعصومين الأئمّة الاثني عشر نعم الأئمة وأنّ ما جاء به محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله حقّ وإنّ الموت حق وسؤال منكر ونكير في القبر حقّ والبعث حقّ والنشور حقّ والصراط حقّ والميزان حقّ وتطاير الكتب حقّ وإنّ الجنة حقّ والنار حقّ وإنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ اللَّه يبعث من في القبور ، ثمّ أفهمت يا فلان .
وفي الحديث أنّه يقول فهمت ثمّ يقول ثبّتك اللَّه بالقول الثابت وهداك اللَّه إلى صراط مستقيم عرّف اللَّه بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته ثمّ يقول :
اللَّهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد بروحه إليك ولقّه منك برهانا ، اللَّهمّ عفوك عفوك ، والأولى أن يلقّن بما ذكر من العربي وبلسان الميّت أيضا إن كان غير عربي .
شرح
بمقتضى الجمع بين الأخبار الواردة في هذه المسألة لعدم العثور على رواية مشتملة على ما ذكره كلَّه .
بل ما ذكره من تلقينه بقوله : ( هل أنت - إلى قوله : - سيّد الوصيّين ) وارد في التلقين بعد الدفن ، وتفرّق النّاس بأن يلقّنه الوليّ كذلك .
فقد روى الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد بن أبي نصر ، عن إسماعيل قال : حدّثني أبو الحسن الدلَّال ، عن يحيى ابن عبد اللَّه قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : ما على أهل الميّت منكم أن يدرؤا عن ميّتهم لقاء منكر ونكير ، قلت : كيف يصنع ؟ قال : إذا أفرد الميّت فليتخلَّف عنده أولى الناس به فيضع فمه عند رأسه ثمّ ينادي بأعلى صوته يا فلان بن فلان أو يا فلانة بنت فلان هل أنت على العهد الذي ، ثمّ ذكره كما في المتن إلى قوله : سيّد الوصيّين ثمّ قال وإنّ ما جاء به محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله حقّ وإنّ الموت حقّ وإنّ البعث حقّ وإنّ اللَّه يبعث من في القبور ، قال : فيقول منكر لنكير انصرف بنا عن هذا فقد لقّن حجّته .