تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
شرح
فان عطف غير العارف على المستضعف ظاهر في إرادة من هو معتقد بخلاف الحق . وفي صحيحة فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام : ( وإن كان واقفا مستضعفا فكبّر ، وقل : اللَّهمّ اغفر . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 768 .. فإن الظاهر انّ المراد من الواقف من توقّف على بعض الأئمّة عليه السلام لا الواقفة المعهودة . فإن الرواية عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ولم يكن يومئذ الوقف المعهود . وفي صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : لمّا مات عبد اللَّه بن أبيّ بن سلول حضر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله جنازته . . إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 770 .. ونصب ابن أبي سلول لمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله كان معروفا ذكره العامّة والخاصّة . وفي رواية عامر بن السمط عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّ رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات اللَّه عليه يمشي معه فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام : أين تذهب يا فلان ؟ قال : فقال له مولاه : أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلَّي عليها ، فقال له الحسين عليه السلام : انظر أن تقوم عن يميني فما تسمعني أقول فقل مثله ، فلمّا أن كبّر عليه وليّه قال الحسين عليه