شرح
ويكره الركوب ، وهو قول العلماء كافّة ( انتهى ) .
وقد وردت الأخبار من الطريقين على ذلك ، فروى أبو داود في سننه ، قال :
حدّثنا يحيى بن موسى البلخي ، أخبرنا عبد الرّزاق ، أخبرنا معمّر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ( بن عوف ) ، عن ثوبان ، أنّ رسول اللَّه ( ص ) أتي بدابّة وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها ، فلمّا انصرف أتي بدابّة فركب ، فقيل له ، فقال : إنّ الملائكة كانت تمشي ، فلم أكن لأركب وهم يمشون فلمّا ذهبوا ركبت ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : باب في الركوب في الجنازة ج 3 ، ص 204 ، حديث 1 ..
وروى العلَّامة في المنتهى عن الجمهور عن ثوبان ، قال : خرجنا مع رسول اللَّه ( ص ) في جنازة مرّت بنا ركبانا ، فقال : ألا تستحيون أنّ ملائكة اللَّه على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب ( 2 )( 2 ) المنتهى للعلَّامة ( قده ) ج 1 ، ص 445 ، طبع أول ..
وروى الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن عذافر ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : المشي خلف الجنازة أفضل من المشي بين يديها . ورواه الصدوق ( ره ) مرسلا عن الباقر ( ع ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 824 ..
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن عمرو بن عثمان ، عن فضيل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : مشى النبيّ ( ص ) خلف جنازة