تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

[ 1 ] ( أحدها ) أن يقول إذا نظر إلى الجنازة : إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون ، اللَّه أكبر هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله وصدق اللَّه ورسوله ، اللَّهمّ زدنا إيمانا وتسليما ، الحمد للَّه الذي تعزّز بالقدرة وقهر العباد بالموت . [ 2 ] وهذا لا يختص بالمشيّع بل يستحب لكل من نظر إلى الجنازة كما أنّه يستحب له مطلقا أن يقول : الحمد للَّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم ( 1 ) .

شرح
[ 1 ] و [ 2 ] الأول : أن يقول المشيع أو الرائي للجنازة : ما رواه الكليني ( ره ) ، عن حميد ، عن ابن سماعة ، عن عبد اللَّه بن جبلة ، عن محمّد بن مسعود الطائي ، عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) - من استقبل جنازة أو رآها فقال : اللَّه أكبر . . إلخ - ما ذكره الماتن ( ره ) - لم يبق في السماء ملك إلَّا بكى رحمة لصوته ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 830 .. ولعلّ بعض نسخ المتن غلط من الناسخ فإنّ في الكافي تعزّز كما في بعض نسخ آخر من المتن بالقدرة لا تغرف كما في بعضها . وأن يقول الرائي أيضا مطلقا ما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن أبان لا أعلمه إلَّا ذكره ، عن أبي حمزة ، قال : كان عليّ بن الحسين ( ع ) إذا رأى جنازة قد أقبلت قال : الحمد اللَّه . . إلخ - ما في المتن - ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 830 .وعن محمّد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن أبي الحسن النهدي رفعه ،
هامش
( 1 ) المخترم هو الهالك أو المستأصل ، كما في الذكرى وغيرها .